tarek hassan blog

  • Archive
  • RSS
  • Ask me anything
voodoo444:

adsbyad:

Friend request accepted.

حلو الاعلان ده
Pop-upView Separately

voodoo444:

adsbyad:

Friend request accepted.

حلو الاعلان ده

(via msmo42)

Source: adsbyad

  • 3 weeks ago > adsbyad
  • 94
  • Permalink
  • Share
    Tweet

msmo42:

:D

(via irehabb)

Source: damnyou666

  • 3 weeks ago > damnyou666
  • 44283
  • Permalink
  • Share
    Tweet

بيكاسو وستاربكس
View Separately

بيكاسو وستاربكس

(via eman-gharib)

Source: asoma01

  • 3 weeks ago > asoma01
  • 58
  • Permalink
  • Share
    Tweet
View Separately

(via msmo42)

Source: thisisnotmyfairytaleendingg

  • 3 weeks ago > live-laugh-lillian
  • 24648
  • Permalink
  • Share
    Tweet
View Separately

(via msmo42)

Source: love-theonlyrule

  • 3 weeks ago > love-theonlyrule
  • 213
  • Permalink
  • Share
    Tweet

(via irehabb)

Source: fuckyeahmovieclub

  • 3 weeks ago > fuckyeahmovieclub
  • 16477
  • Permalink
  • Share
    Tweet
Pop-upView Separately

(via msmo42)

Source: arabic-mind.tumblr.com

  • 3 weeks ago > arabic-mind
  • 646
  • Permalink
  • Share
    Tweet

i can’t be lonely more !

(via msmo42)

Source: basanteta

  • 3 weeks ago > basanteta
  • 11
  • Permalink
  • Share
    Tweet

الفن حلال أم حرام

الفن أحد المواهب التي يتميز بها الإنسان، و هو مهارة ينفرد بها مثل الكلام و التفكير و حرية الاختيار، فهو المخلوق الوحيد الذي يتكلم و يفكر و يبدع.

و الفن هو تجلي أحكام الأسماء الحسنى الإلهية (( الخالق و البديع و الحكيم و العليم )) في النفس الإنسانية التي جعلها الله بحكم كرمه قابلة لعطاء الحكمة و العلم و الخلق و الإبداع.. فكما تجلى (( السميع )) في سمع الإنسان، و (( البصير )) في بصره.. كذلك تجلى (( البديع )) في إبداعه.. و تجلى (( الخالق )) فيما يخلق الإنسان من فنون، فالفنون كلها مهارات طبيعية نولد بها.. و هي بعض عطايا الله و نعمه.

و لكن الإنسان الذي ولد حرا و مختارا و خطاء و متمردا لم يوظف تلك المهارة دائما في الخير، و إنما انحرف بها أحيانا إلى الهوى و الغرض و الغواية، و إلى مجرد جلب الشهرة و الجاه و التأثير.. أحيانا بالنفع، و أحيانا بالضرر في الآخرين.

فالفن الذي يربي العواطف رأيناه في أكثر أفلام السينما يلعب بالعواطف و يلهو بالعقول، و الشعر الذي يسمو بالوجدان رأيناه في أكثر الأغاني يهبط بالوجدان و يسفل بالمشاعر، و الموسيقى التي ترتفع بنا إلى آفاق الجمال و التأمل رأيناها تهبط بنا إلى الترقيص و حركات النسانيس..! و قل أكثر من هذا في هزليات المسارح، و في الحوار البذيء و في المشاهد المسفة.. و في عروض أقرب إلى الأفعال الفاضحة في الطريق العام !

و لأن الفن يدخل إلينا الآن خلسة من تحت الباب في الصحيفة اليومية و الكتاب، و يتسلل إلينا في غرفات النوم في التليفزيون و الكاسيت.. فقد تحول إلى وسيلة جهنمية في تشكيل الأجيال و في تربيتها أو إتلافها و غسل مخها.
و بهذا أصبح الفنان قادرا على أن يقتل و أن يضيع و أن يميت أمة، كما أنه قادر على أن يحييها و يبعثها.

و لأن الفن سلاح قاتل، فلا يصح أن يكون حرا حرية مطلقة و حرية الفنان و حرية الفن دعاوى غير صحيحة، فالفنان حر مسئول محاسب، و كحامل أي سلاح يمكن أن تسحب منه رخصة استعماله إذا أساء هذا الاستعمال.

و إذا كان الفنان يطالبنا بأن نحميه، فالجمهور القارئ و المشاهد – و هم بالملايين – لهم هم الآخرون حق الحماية من الإسفاف الذي يعرض عليهم.

و كلمة فنان لا تعني العصمة من المساءلة، و لا تعني الحصانة، بل على العكس تعني المسئولية.. و محكمة النقد و سيف الرقابة حماية ضرورية للمواطنين.

و التليفزيون في حاجة إلى مجلس حكماء يمنع هذا السيل الهابط من الأفلام و العروض المبتذلة و الأغاني الساقطة و الحوار المسف و الرقص البذيء.

و ليس هذا كلاما في الدين.. و إنما في أوليات علم الاجتماع.
أما الفنان الذي يسألني: هل ما أفعله حلال أم حرام؟
فأقول له: أنا لا أفتيك.. و لكن يفتيك قلبك.
اسأل نفسك: هل ما تفعله نافع و مفيد للناس ؟ أم تراه ضارا بهم ؟!
و ستعرف أين أنت.

و لا مانع من أن يكسب الفنان و يزداد غنى، و لكن من طريق يجعل مشاهديه و قراءه يكسبون هم الآخرون و يزدادون به ثراء و غنى.
أما الفنان الذي يهبط بقرائه و ينزل بمشاهديه، فإن ما يأخذه من مال لا يدخل في باب الكسب.. لكن في باب النشل !

و الذي يسأل: هل هناك فن رديء ؟.. و كيف يمكن أن يسمى فنا برغم رداءته ؟.. أقول: بل هو فن.. و لا يمتنع على الفن أن يكون رديئا.. لأن الفن مهارة و موهبة، و الموهبة يمكن أن يوظفها صاحبها في الخير و يمكن أن يوظفها في الشر.. و هي كالقوة العضلية و كحدة البصر و حدة السمع و سرعة البديهة و الذكاء.. و كلها مواهب أحيانا توظف للخير و أحيانا للجريمة.

و الفنان يمكن أن يكون شريرا، فيعبر عن شره في فنه.. و من الأعمال الفنية العلمية ما يقطر تشاؤما، و منها ما يسيل حقدا، و منها ما ينبض بالعدوانية، و منها ما يحض على الفوضى، و منها ما يدعو إلى المادية و الإلحاد و الرفض و العدمية.. و أصحاب هذه الأعمال فنانون عالميون من حملة النياشين و الجوائز.. و لهم جاه و شهرة و جمهور.. و لهم يخوت و قصور.

و لكن هذا الفن السالب يدخل عند الله في باب الذنب.. و إن كان في ناموس الدنيا يدخل في باب الحسنات و يدخل أصحابه في باب العظماء !
و مقاييس الدنيا تخطئ أحيانا، و هي تتغير دائما و في جميع الأحوال.. فكم من ملايين المشيعين ساروا يبكون خلف جنازة ستالين..! و كم كتابا مجده و كم مقالة عظمته ! و كم تمثالا ارتفع له ! و كم عملة ذهبية صكت باسمه !
ثم تغيرت المقاييس، فأصبح الممجد ملعونا، و المعظم مطرودا ! و لا ندري ماذا يجري غدا في العالم الذي يتغير فيه كل شيء !

و ما يجري في بورصة العظمة الفنية أعجب !
بالأمس بيعت لوحة للفنان فان جوخ بأربعين مليون دولار.. و في حياته كان يحاول أن يبيعها برغيفين فلا يجد مشتريا !
و بيكاسو مات في قمة مجد فني، و لا ندري بعد مائة سنة ماذا يقول الفنانون أنفسهم في تراثه الفني !
أغلب الظن أن معظم أعماله سوف تدخل في باب العبث و التجارب العبثية.

و يظل هناك مقياس لا يخطئ و لا يخيب لكل أعمال الإنسان – فنية كانت أو فكرية أو فلسفية أو سياسية أو اجتماعية – هو المقياس الذي جاء به القرآن.
(( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ.. (17) )) [ الرعد ]
فالفن الخير البناء هو الذي سيبقى لصاحبه، و هو الذي سيغدو له حسنة في الدنيا و حسنة في الآخرة.
أما الفن الضار و الهدام و الهابط، فهو الخسارة و البوار، مهما جلب لصاحبه من ثراء و مال و مجد دنيوي، و مهما حمل له في قبره من جوائز و أوسمة و نياشين.

و كم من فنون هي في النهاية مجرد لهو و قتل للوقت و مضيعة للعمر !
و كم من أشعار عظيمة السبك و هي مع ذلك غزل في المذكر، أو مدح لحاكم، أو هجاء موتور، أو زهو مغرور، أو تأله فارغ !
و هي فن متألق، و كلمات تخلب اللب.. و لكنها في الآخرة أوزار يتمنى صاحبها لو لم ينطق بها، و وصمة يتمنى لو يبرأ منها !

من كتاب السؤال الحائر - مصطفى محمود

  • 3 weeks ago
  • Permalink
  • Share
    Tweet

الرصاصة - مصطفى محمود

- هل أنت محمود السويفي ؟

- نعم.

- تعترف أنك كافر مارق زنديق خارج على دين الله وأنك تساند دولة الكفر وتؤيدها ؟

- أنا أقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فكيف أكون كافر ؟

- لو كنت تقول إن محمد رسول الله فكيف بحق لا تتبعه .

- أنا أتبعه قدر طاقتي .

- كان رسول الله يطلق لحيته وأنت تحلقها فكيف تدعي إتباعه ؟

- وكان رسول الله يركب البغله وأنتم تركبون القطار فهل خرجتم ” لا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ” ولكنكم تزكون أنفسكم على الأمة كلها وتدعون لأنفسكم العصمة.

- تعترف أنك رجل كثير الاخطاء وأن ماضيك مثقل وحاضرك لا يبرأ من الشبهة.

- كل ابن أدم خطاء وخير الخطائين عند الله التوابون …. وأنا أتوب إلى الله كل يوم وكل ساعة .

- ولكنك شربت وزنيت .

- لست أدعي عصمة ولا ولاية ولا نبوة ولا قيادة وما أنا إلا صارخ في برية يحمل على ظهره أوزاره ولكنه يرتجي المغفرة ويدعوا إلى الله .

- تدعوا إلى العفة وقد زنيت وتنهى عن الخمر وقد شربتها فماذا يكون شأنك إلا كما قال رسول الله عن علماء أخر الزمان بأنهم كغثاء السيل لا خير فيهم .

- صدق رسول الله … والله إننا كغثاء السيل ولكن ما حيلتنا وقد

طم السيل وجرف الجميع ولوث الجميع وما بقي واحد إلا مسته شبهة أو تلوث منه البال والخاطر .

- هذا اعتراف بأن هذا العصر ولا يصلح إلا أن يكون حطبا لجهنم … أليست هذه إدانة شاملة ؟

- لا يدين إلا الديان ولا يحكم بالنار إلا رب النار , وقد قال ربنا عن نفسه ” وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ” وقال عن نفسه إنه لا يسأل عما يفعل … وقال إنه يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وقال رحمتي وسعت كل شيء .. وليس من حقك أن تحجر على رحمة الله ولا أن تدخلنا النار وتدخل نفسك الجنة إلا إذا كنت قد تالهت وتصورت نفسك وصياً على العالمين .

- لقد اعترفت بأنك شربت الخمر وزنيت .

- من لم يرتكب منكم خطيئة فليرمنا بحجر .

فأجاب الرجل في زهو واختيال:

- أنا لم أرتكب خطيئة .

- تلك الدعوى هي كبرى خطيئاتك وسوف تحاسب عنها حسابا عسيراً .

- أبعلماء أمثالكم نحارب الكفار .

- إذا كنا سيئين فالكفار أسوأ والله ينصر السيئ على الأسوأ والله عليم بضعف الناس وهو القائل ” اتقوا الله ما استطعتم “.

- وهو القائل ” اتقوا الله حق تقاته “.

- ذلك القول للأنبياء ولست منهم, وإنما أنا بشر عادي أخطاء وأصاب وعمل عملا صالحاً وأخر سيئا عسى الله أن يتوب عليه .. ثم خبرني لماذا تعجل من نفسك منتقماً … وهل أعطاك الله الوكالة عنه أم أعطيتها لتفسك بأي حق تتغطرس علينا وهكذا علينا وتطلق التهم عن يمين وعن شمال وأنت حديث قليل التجربة ولم تتجاوز السابعة عشر من عمرك ثم تفتينا في الإسلام وأنت لم تحفظ بعد قرآنا ولا درست سنة ولا جلست إلى علماء ولا سهرت على مرجع وتختال بعفتك وطهارتك وأنت لم تتعرض بعد لما تعرضنا له من مغريات … وما حكم عفة بلا مكابدة وطهارة بلا ابتلاء إلا أن تكون مراهقة .. وغروراً .

- أنتم تلوون ألسنتكم بالعلم وأنتم زناة فاسقون مكانكم جهنم وسأشيعك بهذه الرصاصة إلى مكانك .

- أعرفت مكاني الذي ستشيعني إليه برصاصتك … ذلك والله غرور اخر وادعاء بعلم الاخره بعد ادعائك لعلم الدنيا .

- ابك على مصيرك .

- والله ما ألقى الله باكياً بل ألقاه راجياً رحمته … وهو الذي أنشأني من تراب الأرض ويعلم ضعفي وهو القائل ” خلق الإنسان ضعيفاً ” والله ما أكف عن الأمل في رحمة الله أبداً .

- ذلك ظن الذين كفروا .

- بل هو قول الذين أمنوا وسيخلف الله ظنك والله خلاف الظنون .

- وشد الرجل أصابعه على زناد المسدس في غيظ ليقول كلمة أخيرة :

- ألك مطلب أخير ؟؟؟

- أنت اهون عند الله من أن أطلب منك شيئاً وهذه الدنيا أتفه من أن ألتفت اليها بمطمع .

- أحاقد أنت علي .

- بل إنك لتحسن إلى بهذه الرصاصة وتتصدق على بهذه الشهادة وتعطيني الفرصة لأدفع في كلمة حق أغلى ثمن , وتلك نعمة من الله أشكره عليها , والحمد لله على ما أعطى وما أخذ .

وضغط الرجل على الزناد في غيظ فأنطلقت الرصاصة وسقط رجل وزاد عدد المجرمين واحداً … ولم ينصح في العالم أي شيء بل زاد ضلالا على ضلال

  • 1 month ago
  • 2
  • Permalink
  • Share
    Tweet
← Newer • Older →
Page 1 of 6

About

Twitter

loading tweets…

  • RSS
  • Random
  • Archive
  • Ask me anything
  • Mobile

Effector Theme by Carlo Franco.

Powered by Tumblr